VITAMIN B – فيتامين بي

4.000د.ك

VITAMIN B – فيتامين ب

ن نقص فيتامين B12 هو مشكلة شائعة جدًّا، وتظهر أعراضها السريرية، بصورة تختلف عن تلك المذكورة في الكتب التعليمية (فقر الدم الكبير الكريات – Macrocytic anemia). يعتبر اليوم، نقص الـ B12 عاملا مسببا لخطر المرض، مثل زيادة احتمال الإصابة بتصلب الشرايين، بسبب تواجد فرط هوموسيستينيميا الدم (Homocysteinemia) الناجمة عن نقص الـ B12. لذلك ستصبح فحوصات قياس مستويات الـ B12 في المستقبل جزءًا من الفحوصات الروتينية في المجتمع، كما هو حال فحوصات الدهنيات أو مستويات السكر في الدم.

إن مصدر هذا الفيتامين في الطعام هو في الأساس اللحم، البيض ومنتجات الحليب. يرتبط الفيتامين في المعدة بالعامل المَعِدي الداخلي (Gastric intrinsic factor)، ليتم بعد ذلك امتصاصهما معًا كمركب، في أقصى الأمعاء الدقيقة اللَّفائِفِيَّة (Terminal ileum).

يمكن أن ينتج نقص فيتامين B12 بسبب نقص في التغذية (خلل في التغذية أو نقص عام بالتغذية)، اضطرابات امتصاص الطعام (في المعدة أو الأمعاء الدقيقة) بالإضافة لأخطاء استقلابية خِلْقية (Inborn errors of metabolism). يُعتقد أن السبب الأكثر شيوعًا لنقص فيتامين B12، هو اضطراب الامتصاص في أعقاب نقص بالعامل المَعِدِيِّ الداخلي (Gastric intrinsic factor)، الثانوي لضمور الغشاء المُخاطي للمعدة، ولمرض فقر الدم الوبيل (Pernicious anemia). إن هذا الاضطراب ناتج عن متلازمة مناعة ذاتية، تُهاجم وتُهدم خلالها الخلايا المفرزة للحمض والببسين في الأغشية المُخاطية في المعدة، ويحدث هذا بصورة تدريجية لدى البالغين. يعتمد التشخيص على إيجاد أجسام مضادة ضد الخلايا الجدارية (Parietal cell) أو العامل الداخلي، على مستويات غاسترين (Gastrin) مرتفعة وعلى اختبار شيلينغ المعدّل (Shilling test) (للامتصاص الهضمي للفيتامين B12) بواسطة إضافة العامل الداخلي. لا تزال مساهمة جرثومة المَلْوِيَّة البَوَّابِيَّة (Helicobacter pylori) في تطور فقر الدم الوبيل أمرًا غير واضح.

تشمل الأسباب الأخرى لوجود نقص بفيتامين B12 حالات ما بعد استئصال كامل أو جزئي للمعدة، متلازمة زولينجر- إيليسون (Zollinger – ellison syndrome – فرط إفراز حمض المعدة بسبب ورم الغاسترين)، أمراض أمعاء مع تكاثر مفرط للجراثيم، عداوى بطفيليات مختلفة تستهلك الفيتامين، أمراض التهابية في الأمعاء، ضرر في أقصى الأمعاء الدقيقة اللفائفية بسبب لِمْفومة (Lymphoma)، وبالطبع حالات ما بعد استئصال الأمعاء الدقيقة. يمكن أن تسبب أمراض البنكرياس أيضًا، نقص الفيتامين، وذلك بسبب خلل بإفراز بروتيازات (Protease) مهمة لانتقال الكوبالامين (Cobalamin) إلى العامل الداخلي. تشمل الأمراض الأيْضِية المسببة لنقص فيتامين B12 وفقر الدم الضخم الأرومات (Megaloblastic anemia): نقص الامتصاص الخاص الكوبالامين والبيلَّة البروتينية (Protinuria) (متلازمة على اسم Imerslund). تتطور هذه المتلازمة بسبب نقص وراثي بالعامل الداخلي، ونقص بالبروتين الحامل للفيتامين ويدعى الترانزكوبالامين 2 (Transcobalamin 2) (ناقل الفيتامين B12 إلى داخل الخلايا)

يتطور نقص فيتامين B12 في مراحل عدة: يظهر في المرحلة الأولى توازن سلبي مسببًا انخفاضًا في مخزون (محتوى مخازن) الفيتامين في الجسم (هناك انخفاض في مستوى فيتامين B12 في مَصْل الدم، ولكنه لا يزال في المجال السليم).
يظهر في المرحلة الثانية، عدم فاعلية الفيتامين ويتجلى على شكل ارتفاع درجة المواد المَئِيضَة (Metabolites) في المصل (هوموسيستاين و/أو حمض الميثيل ملونيك – Methylmalonic acid) واستنفاذ المخازن (في هذه المرحلة ينخفض مستوى الفيتامين في الدم تحت الحد السليم). يظهر في المرحلة الثالثة فقر الدم الضخم الأرومات واعتلال عصبي (Demyelination – زوال الميالين) ، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور الأعراض النموذجية لنقص فيتامين B12.

طريقة الإستخدام

يؤخذ قرص صباحا ومساءا